صحة حديث لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان
صحة حديث لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان، بعض الأحداث الأخيرة المؤلمة التي تعرضت لها سوريا، وتركيا أعقاب الزلزال المدمر على حل في بعض مدنهم، مسفراً عن الكثير من الضحايا والمصابين، أخذ العديد من الناس يردد حديث روي عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويشير فيه إلى أن كثرة الزلازل من علامات قيام الساعة، فيرغب الناس بمعرفة صحة هذا الحديث، ولذلك سوف نوافيكم أعزائي المتابعين بكافة التفاصيل المتعلقة بهذا التساؤل الجيد.
صحة حديث لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان
نشرت العديد من منصات السوشيال ميديا في الساعات القليلة الماضية حديث جاء من باب ما قيل في الزلازل والآيات، وهو ينص على ما يلي:
حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا أبو الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل القتل حتى يكثر فيكم المال فيفيض.
فهذا الحديث رواه أبو هريرة، والمحدث البخاري، والمصدر صحيح البخاري، الصفحة 1036، والحكم صحيح.
شرح حديث لا تقوم الساعة حتى يقبـض العلـم وتـكثر الزلازل ويتقارب الزمان
يعد هذا الحديث من أشهر الأحاديث التي جاءت في باب ما قيل في الزلازل والآيات، ونوضح لكم شرحه كما في شرج كتاب الجمعة والعدين للشخي محمد بن صالح العثيمين:
- لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، والمقصود في ذلك استناداً لقول النبي عليه الصلاة والسلام ( إن الله لا ينتزعه انتزاعا من صدور الرجال وإنما يقبضه بموت العلماء، فإذا مات العلماء اتخذ الناس رؤساء جهالا يسألونهم فيفتونهم بغير علم فيضلون ويضلون ).
- وتكثر الزلازل، أي كثرة زلازل الأرض في عدة مناطق
- ويتقارب الزمان، أي شعور الانسان بالزمن الطويل بأنه قصير، ومثالاً على ذلك نرى بأن الجمعة تلحق بالأخرى بشكل سريع.
- وتظهر الفتن، والفتنة هي كل ما يصد عن دين الله عز وجل، فنجد فتن في العقيدة، والأموال، والأخلاق.
- يكثر الهرج، وهو القتل القتل، وهي انتشار جرائم القتل بسبب وبدون سبب.
- حتى يكثر فيكم المال فيفيض، أي أن المال يزيد ويخرج عن مجراه الصحيح.