منوعات

من أول من فرش المسجد بالحصبة

من أول من فرش المسجد بالحصبة، كانت المساجد في أول الإسلام وبعد أن بعث النبي صلى الله عليه وسلم كان الناس يصلوا على الرمال، ولم يعرف الصحابة رضوان الله عليم الحصى، إلى إن جاء أحد الصحابة وقام بوضع هذه الحصى في المسجد، ومن ذلك الوقت بدأ الصحابة في إستخدام هذا الأمر في المساجد الخاصة في المسلمين، ومن ذلك الوقت بدأ الكثير في البحث على الصحابي الجليل الذي وضع الحصى في المساجد، وبدورنا من خلال هذا المقال سنتعرف على إجابة وحل هذا السؤال.

من أول من فرش المسجد بالحصبة

بدأ المسلمون في الصلاة أول الدعوة وعندما فرضت عليهم الصلاة في رحلة الإسراء والمعراج بدأ الصحابة في الصلاة على الرمال والحصير، ولم يعرفوا الحصى، إلى أن جاء الصحابي عمر بن الخطاب واقترح على وضع الحصى في المسجد من أجل الصلاة عليها، وبالفعل تم وضع هذه الحصى في المساجد وهي فكرة جديدة عرفتها المدينة المنورة، وبدأ المسلمون في فعل هذه الأشياء حتى بعد وفاة الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

أول مسـجد فـرش بالحصبة

بعد أن بدأ الصحابة في فرش الحصبة في المساجد في المدينة، بحث الكثير على أول مسجد تم وضع الحصبة فيه، حيث اول مسجد وضع فيها الحصبة هو المسجد النبوي، هو أول المساجد التي تم فرشه بالكامل بالحصية من أجل أن يصلى عليه المسلمين، ويحمل هذا المسجد أهمية كبيرة عند الكثير من المسلمين، هو ثاني المساجد من الناجية الدينية بعد المسجد الحرام.

مادة الحصـبة في فـرش المسجد

تعتبر مادة الحصبة من أكثر المواد التي تستخدم في حياتنا اليومية، فهي من الأشياء التي تستخدم في العديد من المجالات الخاصة في البناء، وهي عبارة حبات صغيرة تستخدم بشكل كبير في عملية البناء، وهي من الامور التي تستخدم في فرش المساجد في الوقت القديم ولكن هذه الظاهرة اختفت بشكل كبير في الوقت الحالي بعد التطور الكبير.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عملية النسخ محمية !!!