رواية ادهم وليلى ونرمين
رواية ادهم وليلى ونرمين، يهتم الكثير من الناس في الوطن العربي بشغل أوقات فراغهم في العديد من الأعمال المسلية التي تهدف بشكل كبير إلى الترفيه عن النفس، مثل الألعاب بشتى أنواعها، أو مطالعة بعض الأخبار المحلية والدولية، أو مشاهدة مباراة كرة قدم أو غير ذلك، ولكن نجد بأن ثلة قليلة تركز على قراءة القصص، والروايات التي فيها تأثير كبير على بعض الأشياء، ومن بينهم رواية ندم متأخر التي نالت اعجابك الكثير من الأشخاص مؤخراً، وخلال السطور القليلة القادمة سوف نعرض لكم متابعينا الأعزاء التفاصيل الكافية الخاصة بهذه الروايـة.
رواية ادهم وليلى ونرمين
تعتبر هذه الرواية واحدة من أروع الروايات العربية التي انتشرت عبر مواقع الانترنت المختلفة، وبعض المنصات الاجتماعية، وذلك لما فيها من أحداث شيقة قادرة على جذب الأنظار لها ومتابعتها، فكما تعلمون أعزائي الزائرين بأن استخدام المؤلف لبعض العناصر التشويقية في روايته أمر هام جداً، ليجعل المتابع والقاريء في حالة من الذهول لما يتابعـه، وهذا ما عملته المؤلفة بسملة بدوي، فقد سردت القصـة بشكل جذاب، معبرة عن جل الأحداث باللهجة العامية التي تسهل عملية القراءة والفهم للناس، والأجمل بأن قصتها من القـصص المنتشـرة بشكل كبير من الأزواج، فكثير من الشباب يتم ارغامهم على الزواج بفتيات هم لا يحبونهم، ولكن يكون للأهل موقف آخر، فربما يكون نهاية العلاقة هذه بالفشل، ومن النادر أن تكون نهاية العلاقـة بالحب والغرام وما شابه ذلك، ويمكن الحصول على هذه الرواية والتي تدعى روايـة ندم متأخر من خلال الذهاب للرابط التالي من هنا.
ملخص رواية ندم متأخر بسملة بدوي
تدور الأحداث في هذه الرواية حول شخصية أدهم، وليلى، ونرمين، حيث أنه يبدأ الحديث بين ليلـى وزوجها أدهـم الذي تطلب منه أن يحبها كما تحبه، ولكنه لا يبالي لما تفعله من أجله، فحالتها صعبة جداً، لكمية الحب التي تظهره لزوجهـا ولكن ذلك لا يقدم، ولا يؤخر معه، فهي لا تحصل منه على أي شيء يطمئن قلبها، ويحسسها بالأمن والأمان، على الرغم من خدمتها له ليكون مرتاح البال، وأخيراً تقوم بضربه ألماً لعدم اكتراثه لمشاعرها، فما يكون منه إلا أن يأتي بفتاة تدعى نرمين إلى المنزل ويصطحبها إلى غرفته لكي يهينها بما فعلته معه، ولمتابعة باقي الأحداث من هنا.