قصة مقتل عجوز شبين الكوم
قصة مقتل عجوز شبين الكوم، يتعرض العديد من الأشخاص بشكل مستمر في جميع أنحاء العالم وخاصة البلدان العربية لبعض الجرائم مثل السرقة، والاعتداء، والأذى مما قد يؤدي إلى وفاتهم، وفي هذا السياق هناك قصة مثيرة لسيدة مصرية من محافظة المنوفية وتحديداً شبـين الكـوم، تم الاعتداء عليها وقتلها بدم بارد من قبل مجموعة من الأشخاص، ولهذا يرغب الكثيرين بالتعرف على أحداث هذه القصة بشكل كامل، وإننا في موقع معلومتك، يشرفنا أن نوافيكم بجميع المعلومات التي تتعلق بتساؤلكم الهام الذي بحثتم عنه.
قصة مقتل عجوز شبين الكوم
حدثت هذه القصة قبل ما يقارب عشرة أعوام، حيث أنه استفاق أهالي مدينة شبين الكوم في صباح يوم الجريمة على صراخ وأهات شاب في الثلاثينات من العمر كان يبكي على فراق جدته التي وجدها ملقاه على الأرض غارقة في دمائها أثر جريمة قتل جبانة نفذها بعض المجرمين وفروا من المكان، حيث انه باشرت الأجهزة الأمنية وعلى رأسهم المقدم محمد أبو العزم رئيس المباحث في المدينة بالعمل على قدم وساق من أجل الوصول لمنفذ الجريمـة، ليقوم بعد ذلك مدير أمن المنوفية اللواء شريـف البكباشي بتشكيل فريق للكشف عن هؤلاء الجناة، وكان مشرفاً عليها اللواء جمال شكر مدير البحث الجنائي، وكذلك رئيس المباحث الجنائية العميد ياسر عيسى، وبعد مرور وقت قصير، قامت سيدة بالهمس في أذن وكيل المباحث الجنائية العقيد هاني عبد الله بمعلومة مهمة تدور حول ملاحظتها ثلاثة شبان كانوا قد تسللوا قبل ساعات الفجر إلى باب الشقة واختفوا، وبعد البحث والتحري حول هذا الأمر تم التعرف على أحد هؤلاء الأشخاص من قبل مفتش مباحث القسم العقيد محمود عيد، وهو وليد محمد أبو زلط ويبلغ من العمر أربعة وثلاثون عاماً، له سوابق معروفة مثل السرقة، حيث تم التحقيق معه واعترف بجريمته بمساعدة آخرين.
تفاصيل جريمة قظتل عـجوز شظبين الكوم
تعرضت الحاجة توحيدة طه نوار البالغة من العمر ثمانون عاماً إلى القتل على يد ثلاثة مجرمين، بعد قيامهم بالدخول على شقتها التي تسكن فيها لوحدها في مدينة شبين الكوم في محافظة المنوفية، حيث انه بعد التحقيق في هذه الحادثة تبين بأن المتهم الأبرز في هذه الجريمة هو المحامي الحر ساهر المحلاوي الذي قام بتأجير شخص لكي يقتل هذه السيدة، وسرقة المصوغ الذهبي الذي كانت تمتلكه، وقد تم القبض على المجرمين والتحقيق معهم لينالوا أقسى عقوبه على هذه الجريمة النكراء.